السبت 26 سبتمبر 2020الساعة 22:15 مساءً بتوقيت القدس المحتلة

خطوات تصعيدية لرفض تحويل متنزه الشاطئ لمشروع تجاري.. فلماذا تنصلت الجهاد الإسلامي من بيانها؟

12/08/2020 [ 13:46 ]
خطوات تصعيدية لرفض تحويل متنزه الشاطئ لمشروع تجاري.. فلماذا تنصلت الجهاد الإسلامي من بيانها؟

القدس - الكرمل - أزمة جديدة تطفو على السطح في قطاع غزة، وهي تحويل متنزه مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، إلى مشروع تجاري بتمويل خارجي، مما دفع القوى الوطنية والإسلامية واللجان الشعبية لرفضه بشكل قاطع، مصدرين بيانً مؤكدين خلاله أن الأمر محاولة للقضاء على المخيمات من خلال مشاريع تطويرها لصالح مشاريع تصفية قضية اللاجئين، وإعطاء حالة من الاستقرار بالمخيمات لنسيان حق العودة، فيما تنصلت حركة الجهاد الإسلامي من البيان، عقب صدوره.


قال عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وسام زغبر: القضية أن هناك قراراً بتحويل متنزه وملعب كرة قدم للمواطنين في منطقة الشاطئ إلى مشروع تجاري، باعتبار أن المنطقة قريبة من السوق الشعبي، وتحت مسمى تطوير البنية التحتية أو المكان بما يخدم المخيم، وبصراحة المشروع تجاري واضح، ولا يوجد فيه ما يخدم أهالي المخيم.


وأضاف زغبر ربما يحتوي المشروع على نادٍ رياضي، أو صالة للأفراح، وربما شيء آخر، ولكن لا يوجد في هذه المشاريع ما هو مجاني للمواطنين.


وحول تنصل الجهاد الإسلامي من بيان القوى الوطنية والإسلامية الرافض للمشروع، قال: أولاً الجهاد الإسلامي لم يتنصل، وممثل الجهاد الإسلامي في مخيم الشاطئ كان موجوداً في الاجتماع، وكان على علم بنية إصدار البيان، وقد ظهر في الصور الخاصة في الاجتماع، وقد ساهم في تعديل مسودة البيان قبل أن يصدر بصيغته النهائية.


وأكمل: الجهاد الإسلامي، كان طرفاً موجوداً في الاجتماع، أما إذا كان ممثلهم لم يشاورهم أو شاورهم، فهذا شأنهم الخاص، لكن ممثلهم موجود، وشارك في صياغة البيان، وخروجه بصورته النهائية.


يذكر، أن ممثل الجهاد الإسلامي بلجنة غرب غزة، طاهر السويركي، قد نفى في بيان مقتضب علاقته بالبيان الصادر حول موضوع متنزه الشاطئ، الموقع باسم عدد من القوى، وأن جهة إصدار البيانات باسم القوى بمدينة غزة، هي لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية.

» اقرأ ايضاً