الخميس 04 2020الساعة 00:57 صباحاً بتوقيت القدس المحتلة

تسونامي "فتحاوي" بغزة في ذكرى الانطلاقة

02/01/2020 [ 09:16 ]
تسونامي "فتحاوي" بغزة في ذكرى الانطلاقة
 
القدس-الكرمل-لم ينتظر الفتحاويون حلول الساعة الثالثة عصرا من الأول كانون الثاني، للمشاركة في مهرجان انطلاقة الثورة الفلسطينية وحركة "فتح" الخامسة والخمسون، ليبدأ السيل والطوفان البشري الفتحاوي إلى شارع الوحدة وسط مدينة غزة، منذ ساعات الصباح الأولى.

وتزين شارع الوحدة، الذي أطلق عليه الفتحاويون، شارع "الفتح المبين"، ودوار ضيبط الذي حول اسمه إلى دوار خمسة وخمسين، والشوارع والمفترقات المحيطة به بالأعلام الفلسطينية ورايات حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، وصور القادة الشهداء والأسر الأبطال، فهذا اليوم ليس كأي يوم إنه يوم الثورة الفلسطينية، وحركة فتح الأبية، التي كانت وما زالت رائدة المشروع والوحدة الوطنية على مدار عمرها التليد.

وقال المواطن سعيد العلوي، إن شارع صلاح الدين من بيت حانون شمالا إلى رفح جنوبا أصابه تسونامي من الحافلات المحملة بأبناء الفتح والمزينين بالأعلام الفلسطينية ورايات الحركة، متجهين نحو شارع الوحدة وسط غزة، للمشاركة في مهرجان الفتح الذي حرمنا منها على مدار السنوات الماضية بسبب الانقلاب وسلطة الأمر الواقع بغزة.

وأضاف: "اليوم ليس كأي يوم، إنه يوم الشهداء العظام والمؤسسين القادة، إنه يوم ياسر عرفات، وخليل الوزير، وأبو إياد، وأبو الهول، وأبو يوسف النجار، وخالد الحسن وغيرهم الكثير ممن قدموا أالكرملحهم رخيصة على مذبح الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف".

بدوره، قال المواطن عبد الحميد ريان، إن الفتح تجري بنا مجرى الدم في العروق، وستبقى عصية على الإنكسار رغم ما يحاك ضدها من مؤامرات لثنيها عن مبادئها، إلا أنها صمدت وستصمد لأنها حركة الوحدة الوطنية وأم الجماهير.

وأبرق بتحية إجلال وإكبار لأالكرملح الشهداء، وللأسرى الأبطال داخل سجون الاحتلال في يوم الثورة الفسطينية، قائلا: إن هذا اليوم هو يومهم، فهم من قدموا أغلى ما يملكون من أجل فلسطين الحبيبة وصولا إلى الحلم الكبير بإقامة الدولة وتحقيق المصير.

من ناحيته، قال المواطن عدي عزام: "نقول للرئيس محمود عباس سر قدما بقراراتك الوحدوية والأممية للوصول بشعبنا إلى قارب النجاة، وتحقيق الحلم الفلسطيني الكبير بإقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف".

وأضاف أن الفتح، بعد 55 عاما، ما زالت الحركة الفتية التي تنجب كل يوم أبناء بررة بفلسطين يؤمنون بعدالة قضيتهم حتى تحقيق الحلم الكبير بإقامة الدولة بقيادة الرئيس محمود عباس، متمنيا أن تكون الانطلاقة المقبلة بالقدس العاصمة.

يشار إلى أن حركة فتح حرمت لعدة سنوات من إقامة انطلاقتها في قطاع غزة بسبب الإنقلاب وسلطة الأمر الواقع القائمة هناك.

» اقرأ ايضاً