السبت 28 مارس 2020الساعة 11:49 صباحاً بتوقيت القدس المحتلة

اياد نصر:فتح حريصة لتكون مخرجات جلسة المجلس الوطني المقبلة قوية وموحدة تصون المشروع الفلسطيني

17/08/2017 [ 10:37 ]
اياد نصر:فتح حريصة لتكون مخرجات جلسة المجلس الوطني المقبلة قوية وموحدة  تصون المشروع الفلسطيني

غزة – روا - قال اياد نصر عضو المجلس الثوري لحركة فتح، عضو الهيئة القيادية العليا في قطاع غزة، ان انعقاد الدورة العادية للمجلس الوطني هي استحقاق وطني وضرورة وطنية ولتجديد للشرعيات في إطار منظمة التحرير الفلسطينية وللمؤسسات في داخل المنظمة ، ولوضع رؤية إستراتيجية سياسية فلسطينية  في ظل المتغيرات السياسية الدولية  التي باتت فيها إسرائيل لا تحترم الضوابط والمواثيق الدولية ولا القانون الدولي.

ونوه  نصر في لقاء متلفز على تلفزيون فلسطين أنه بات علينا وضع رؤية سياسية فلسطينية موحدة توحد الحالة الفلسطينية الداخلية وتجابه كل العثرات والتحديات الخارجية التي تعصف بالقضية الفلسطينية، وأضاف أنه من الملح بعد 21 عام ان يكون هناك ضرورة لانعقاد هذه الجلسة ولكي تتوحد كل القوى الوطنية الفلسطينية خلف رؤية  سياسية وإستراتيجية موحدة تقرها داخل هذه المؤسسة التشريعية التي تمثل الكل الفلسطيني في كل أماكن تواجده، ونحن نسعى جاهدين لأن يتجدد كافة ممثلي الفصائل الفلسطينية داخل المجلس الوطني بطريقة ديمقراطية.

وقال نصر ان التشاور مع الفصائل مستمر للتحضير لانعقاد جلسة للمجلس الوطني الفلسطيني، واللجنة التحضيرية التي تم إقرارها في اجتماع اللجنة التنفيذية بدأت لقاءاتها مع الفصائل الفلسطينية للتحضير لذلك، واعتبر مشاركة الكل الفلسطيني ستشكل حاضنة وحامية للمشروع الوطني واستقلالية لقراراته من أي تدخلات خارجية، لان هذه المؤسسات حامية للمشروع الوطني الفلسطيني.

وأكد نصر أن حركة فتح معنية في انعقاد المجلس الوطني لتكون دافعاً حقيقاً وقوياً للوحدة الوطنية، وتصليب للموقف الفلسطيني والجبهة الداخلية ولاستقلالية القرار الفلسطيني، منوهاً ان حركة فتح  ذاهبة للتشاور مع الكل الوطني باختلاف فصائله وأطيافه،  قائلاً أن حركة فتح حريصة على إخراج مخرجات هذه الدورة قوية وموحدة  لتصون المشروع الوطني وتحفظه من أي احتواء أو تبعية لأي دولة .

وأضاف في لقائه ، نحن نرى في أن يكون المجلس الوطني الراعي لرؤية سياسية إستراتيجية وطنية تحفظ الوجود الفلسطيني من كافة المؤامرات المحدقة به ومن كافة التلاعب الإسرائيلي بالقضية الفلسطينية.

وقال نصر لا يجوز لأي كائن من كان أن يمنح منظمة التحرير الشرعية أو أن يسقطها عنها، لأن هذه المنظمة عمدت شرعيتها بالدم وسجلت تاريخها بالتضحيات  ورسخته بصون المشروع الوطني، ويجب الحفاظ عليها وصونها، ولن نخضع لمزاجية فردية لحزب أو لحركة ترى في نفسها هي الوصية على الشعب الفلسطيني، داعياً حركة حماس والجهاد والكل الفلسطيني إلي الالتحاق بركب الوحدة لنجسد معا في دورة المجلس القادمة الوحدة الوطنية الفلسطينية ونحمي قضيتنا من كافة المؤامرات التي تحدق بنها، وكل معيق لهذه الجلسة يكون كارها للوحدة الفلسطينية ولالتئام البيت الفلسطيني.

وأعتبر ان انعقاد الدورة الثالثة والعشرين في رام الله له مدلولات كبيرة ، ونأمل أن تكون الدورة القادمة على أرض  القدس عاصمة فلسطين الأبدية ، لما تمثله من موروث ثقافي ووطني .

وقال نسعى بكل جدية لانعقاد دورة المجلس الوطني بعد التشاور مع كافة الفصائل ، معتبراً هذه الدورة ضرورة ملحة لما يحدق بالقضية الفلسطينية ومن المتغيرات الدولية، لأن  منظمة التحرير والمجلس الوطني هم البيت الفلسطيني الجامع ويمثلان رافعة للعمل الوطني الفلسطيني، داعياً حركة حماس الي المشاركة في هذه الدورة حتى يلتئم البيت الفلسطيني ، وبذهاب الي حكومة وفاق وطني تتمكن على الأرض وتوحد الشعب الفلسطيني، و يتم الاتفاق على موعد للانتخابات التشريعية والرئاسية وان نكون مجتمعين وموحدين تحت مضلة قيادة واحدة ومنظمة التحرير الفلسطيني.

» اقرأ ايضاً